محمد الريشهري

38

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

8465 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الجَنَّةَ تُزَخرَفُ لِرَمَضانَ مِن رَأسِ الحَولِ إلى حَولٍ قابِلٍ ، فَإِذا كانَ أوَّلُ يَومٍ مِن رَمَضانَ هَبَّت رَيحٌ تَحتَ العَرشِ مِن فَوقِ الجَنَّةِ عَلَى الحورِ العينِ ، فَيَقُلنَ : يا رَبِّ ، اجعَل لَنا مِن عِبادِكَ أزواجا تَقَرُّ بِهِم أعيُنُنا وتَقَرُّ أعيُنُهُم بِنا . « 1 » 8466 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الجَنَّةَ لَتُنَجَّدُ وتُزَيَّنُ مِنَ الحَولِ إلَى الحَولِ لِدُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِنهُ هَبَّت ريحٌ مِن تَحتِ العَرشِ يُقالُ لَهَا المُثيرَةُ تَصفِقُ وَرَقَ أشجارِ الجِنانِ وحَلَقَ المَصاريعِ ، فَيُسمَعُ لِذلِكَ طَنينٌ لَم يَسمَعِ السّامِعونَ أحسَنَ مِنهُ ، وتَبرُزنَ الحورُ العينُ حَتّى يَقِفنَ بَينَ شُرَفِ الجَنَّةِ ، فَيُنادينَ : هَل مِن خاطِبٍ إلَى اللّهِ عز وجل فَيُزَوِّجَهُ ؟ . . . . ويَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : هَل مِن سائِلٍ فَاعطِيَهُ سُؤلَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ مَن يُقرِضُ المَليءَ غَيرَ المُعدِمِ ، وَالوَفِيَّ غَيرَ الظّالِمِ ؟ وإنَّ للّه تَعالى في آخِرِ كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عِندَ الإِفطارِ ألفَ ألفِ عَتيقٍ مِنَ النّارِ ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ الجُمُعَةِ ويَومُ الجُمُعَةِ أعتَقَ في كُلِّ ساعَةٍ مِنهُما ألفَ ألفِ عَتيقٍ مِنَ النّارِ ، وكُلُّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ ، فَإِذا كانَ في آخِرِ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ أعتَقَ اللّهُ في ذلِكَ اليَومِ بِعَدَدِ ما أعتَقَ مِن أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخِرِهِ . فَإِذا كانَت لَيلَةُ القَدرِ أمَرَ اللّهُ عز وجل جَبرَئيلَ عليه السلام ، فَهَبَطَ في كَتيبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلَى الأَرضِ . . . فَيُجاوِزانِ المَشرِقَ وَالمَغرِبَ ، ويَبُثُّ جَبرَئيلُ عليه السلام المَلائِكَةَ في هذِهِ اللَّيلَةِ ، فَيُسَلِّمونَ عَلى كُلِّ قائِمٍ وقاعِدٍ ، ومُصَلٍّ وذاكِرٍ ويُصافِحونَهُم ويُؤَمِّنونَ عَلى دُعائِهِم حَتّى يَطلُعَ الفَجرُ ، فَإِذا طَلَعَ الفَجرُ نادى جَبرَئيلُ عليه السلام : يا مَعشَرَ المَلائِكَةِ ، الرَّحيلَ

--> ( 1 ) فضائل الأوقات للبيهقي : ص 41 ح 62 عن ابن عمر وص 42 ح 63 عن أبي مسعود ؛ فضائل الأشهر الثلاثة : ص 141 ح 151 عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج 96 ص 346 ح 12 .